The Road Less Travelled;
رحلة حياة

"γνώθι σεαυτόν" "Know thyself"

السبت,حزيران 30, 2007


استيقظت على أمل أن احدثهم... لكنهم يعيشون صراعا غريب، لا أعرفه، و كأنهم أيضا يحملوني ذنب لم اقترفه، و إلا لماذا اجد هذا التبلد الصعب المميت من قبلهم!!!

تجاوزت محنة الإستيقاظ و انشغلت بالتجهيزات الخاصة بعقد قرآن اختي الصغرى.... عقد القرآن هذا سيتبعه حفل تم تأجيله بسبب ظرف طارئ يمر به أهل العريس....

انشغلت ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم هو مفيد هذا الإنشغال!

يلهينا عن الآلم الذي ينهش عمق الروح و صميم القلب بلا رحمة.....

انشغلت بالسعادة لأختي، تم عقد القرآن.. اتى العريس و ألبس أختي الدبلة و الشبكة و و و .... سعيدة كثيرا لأجلها.... الله يتمم لها على خير

رحل الجميع..... انتهى مفعول الإنشغال.... و صار الألم كلب مسعورا ينهش مرة أخرى روحي...

كيف أصف لكم الألم؟

يأتي على نوبات..... تشهقون عند بداية النوبة..... و تشعورن بعدها إنصهار بطيئ ..... مؤلم جدا........ تقاومون هذا الإنصهار....تستجمعون شجاعتكم و تحملون الهاتف لتحدثوا أحبائكم الذين يغادرون بأنانية و غرور.... لا يفكرون بالألم الذي يتسببون به...... عندها تصعقون عندما تجدون هواتفهم النقالة مغلقة أو خارج نطاق الخدمة!!!!!

تبرد اطرافكم ... تشعرون بخدر حقير.... كأنه يستفز الألم -الكلب- لكي يهجم عليكم مرة أخرى و يقطع أرواحكم و ثقتكم بأنفسكم....

؛

 

؛

 

كلما ابتعدت، أجدني انصهر كمدا ......

متى استجمع شجاعتي لكي اقول لك....... لا ترجع !

متى استطيع أن لا اشتاق إليك ... حتى و إن كنت ظلمتني...

متى استطيع أن اتحرر من عبودية هذا القلب......

لماذا أريدك أنت! أنت بالذات و لا أحد آخر غيرك!

اكرهك بقدر ما أحبك.......... أكره وجودي..... كينونتي التي ارتبطت بك.....

 



في02,تموز,2007  -  03:09 صباحاً, banootah كتبها ...

كم ينهش هذا الألم القلب بتلذذ من قبله وألم من قبلنا..
لماذا كلما يزدادون بعداً نزداد تعلقاً.. لماذا كلما يزدادون
جفاءاً نزداد لهم وداً وحنيناً.. كم هي المرات التي أملينا
على قلوبنا أبجدية الرحيل فأتقنوها هم ونسيناها نحن

في03,تموز,2007  -  05:44 مساءً, Lady Iris كتبها ...

بنوتة....
لأنهم اكتشفونا!
لأنهم يعرفوننا!
لأننا صرنا نقف أمامهم بكل عيوبنا التي يحفظونها عن ظهر قلب...

في05,تموز,2007  -  05:22 صباحاً, دريد الأسد كتبها ...

كان الله في عون المحبين..

في16,تموز,2007  -  03:48 مساءً, لما ماضي كتبها ...

اكاد المح في اسلوبك مولد كاتبة سيكون لها شأن

في16,تموز,2007  -  11:04 مساءً, بقايا انسان كتبها ...

سيدتي ...


جذبتني روعة الكلمة هنا

رغم الم قرر ان يجتاح المكان بفوضى دون سابق انذار

اسمحي لي ان اسحب كرسي لاجلس بين اول المتابعين بصمت هنا ...



دمت بود ...

في17,تموز,2007  -  01:11 مساءً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

قوة الفعل الجماعى السلمى


هذا هو الادراج رقم الف 1000-فى هذة المدونة

نخصصه للحركة الاحتجاجية السلمية فى مصر-المطالبة بكافة الحقوق الانسانية للمواطن المصرى

برفع العلم يوم 23 يوليو


على الشباك او البلكونة

فى صدر مدونتك- كادراج-ثابت-

او على الميكروباص



حركة احتجاجية رمزية-لا تخالف لى قانون

ولا حتى قانون الطوارئ

للمطالبة ولفت النظر

محليا ودوليا اننا مش موافقين على قسمة الوطن -والدور لا يجئ علينا ابدا

والرافضة لاستمرار تجاهله كاولوية

واستبعاده من كافة-مكاسب الوطن

وكل حركة اعتراضية بتبدا صغيرة-فلا يكسر مجاديفنا-من يقولون-ويعنى -ايه اللى هيزحزح الحكومة

اى حكومة تخشى نمو الحركات الصغيرة

لذلك هم يسعون لؤدها بالسخرية والتشكيك

لانهم يخافون ان نعلن جماعيا-احنا مش موافقين

وانكم خربتوها

مرة بعد مرة -هتبقى حركة كبيرة

ومش هتصدقوا انها بدات كده

اظهر علامة-شرف- انك مش موافق-

حط العلم على الشباك او البلكونة

يوم 23 يوليو

لا تستهين

وماتقوليش ودى هتاثر بايه

خلى الشعب يتعلم انه يحتج باساليب بسيطة وسلمية

ولكل من لم تتح له الفرصة ليحتج-فى مظاهرة او مدونة

الان لا احد يطلب منك انك تناطح الحكومة

بس ابدا الفعل الصغير الهين

ولا تستهين بكونه بسيط وهين

كل الشعوب بدات كده

االفعل الجماعى البسيط- قوة مخيفة

سيبك من التلاكيك

ابدا بشئ بسيط-وبمشاركتك تكبر حركة الاحتجاج المدنى

حركة الوعى والاحتجاج والمطالبة بكافة حقوقنا المدنية -المسلوبة-لصالح اقلية

وماحدش يقول دى بلدهم يعملوا اللى هم عايزينه-فيها-واحنا نتقاعس حتى عن فعل بسيط-لايكلف وقت او جهد

اعملها انت وسيب النتيجة للوقت

وتراكم القوة-لجماعة الاحتجاج

انا-مثلا- غير منتمى لاى حزب او حركة

ودى طبيعة الاحتجاج الوطنى

لا تتشكك

لان المطلوب بسيط جدا

والمعنى كبير جدا

وان مانفعتش المرة دى -هتنفع المرة الجاية

في17,تموز,2007  -  08:05 مساءً, Lady Iris كتبها ...

استاذ دريد:)
كان الله في عون الجميع^_^

لما..... ياه! أنا كاتبة! كنت في يوم ما اشم عبق الكتابة و أميّز رائحتها.... شكرا لك عزيزتي على كلماتك... اعطيتني دفقا من الشجاعة^_^

بقايا إنسان.... شكرا لك سيدي.... أُقر بعشوائية الكلمات و فوضويتها الغير مقصودة... عذري الوحيد هو انبثاقها كالنبع من بئر قديمة -لا قرار لها- في الروح.... أو بتعبير أبسط.... عذري هو تلقائيتي !

شكرا لكم جميعا